علي بن يونس العاملي النباطي البياضي

243

الصراط المستقيم

فينتقع صداء الصادر والوارد ، ويقمع به رأس كل شيطان مارد . قال عبد المحمود ( 1 ) : وجدت كتابا لبعض الشيعة اسمه [ كشف ] المخفي في مناقب المهدي ، روي فيه مائة وعشرة أحاديث من طرق المذاهب الأربعة منها في صحيح البخاري 3 ، ومسلم 11 ، والجمع بين الصحيحين 2 ، ومن الجمع بين الصحاح الستة 11 ، ومن فضائل الصحابة 9 ، ومن تفسير الثعلبي 5 ، ومن غريب الحديث للدينوري 6 ، ومن فردوس الديلمي 4 ، ومن كتاب الدارقطني 9 ، ومن المفتقد للسكسكاني ( 2 ) 2 ، ومن المصابيح 5 ، ومن الملاحم لأحمد بن جعفر 34 ، ومن كتاب الحضرمي 3 ، ومن الرعاية لأهل الدراية للفرغاني 3 ، ومن كتاب الاستيعاب للنميري 2 ، وخبر سطيح رواه الحميدي . قال : ورأيت في كتاب السنن سبعة أحاديث بأسانيدها في خروج المهدي . ( 6 ) فصل غاية طعن المنكرين لولادته متعلقة بنفي مشاهدته ، قلنا : قد أسلفنا مشاهدة قوم من أوليائه ، على أن نفي رؤيته لا يدل على نفي وجوده ، ولا يقدح فيه قول المنحرف عنه بجحوده ، إذ ليس طرق العلم محصورة في المشاهدة فإذا دلت البراهين على إمامته ووجوده ، لم تكن غيبته عن الأبصار مانعة عن تولده ، وأكثر المواليد إنما تثبت بالشيعة ( 3 ) وهي حاصلة هنا من الشيعة ، وكيف ينكر وجوده لعدم مشاهدته والأبدال موجودون ولا يشاهدون . قال [ ابن ] ميثم في شرحه للنهج : قد نقل أنهم سبعون رجلا منهم أربعون بالشام

--> ( 1 ) هو سيد ابن طاووس ، وقد أخرجه العلامة المجلسي في البحار راجع ج 51 ص 105 من طبعته الحديثة . ( 2 ) في نسخة البحار : ومن كتاب المبتدأ للكسائي حديثان ( 3 ) يعني الشياع .